الجمعة، 18 مايو 2012

أتأمل كل ما يدور حولي،
 دون أن أرى شيئًا.
يغضبني سائق الحافلة،
دون أن يدرك .
أتأبط إبتسامة جميلة،
أضغط عليها كي لا تضيع.
أتوه في عناوين الصحف،
ألعن كل الحروف الملونة.
أغفو بصمت، حيث لا ينفع "لا مال
ولا بنون".

الجمعة، 11 مايو 2012

حين أطبقت جفوني على المشهد الأخير،
 لم أكن أدرك أن ضعفي
هو المحرّض الأساسي
الذي جعلني أتمسك فقط:
 بالصورة في المشهد الأخير.
أقاوم الآن إغماض العينين،
 كي امنع حدوث التشبّث بالصورة،
 فأنا بأمس الحاجة للأصل.