حين أطبقت جفوني على المشهد الأخير،
لم أكن أدرك أن ضعفي
هو المحرّض الأساسي
الذي جعلني أتمسك فقط:
بالصورة في المشهد الأخير.
أقاوم الآن إغماض العينين،
كي امنع حدوث التشبّث بالصورة،
فأنا بأمس الحاجة للأصل.
لم أكن أدرك أن ضعفي
هو المحرّض الأساسي
الذي جعلني أتمسك فقط:
بالصورة في المشهد الأخير.
أقاوم الآن إغماض العينين،
كي امنع حدوث التشبّث بالصورة،
فأنا بأمس الحاجة للأصل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق